الجمعة، 20 نوفمبر 2020

جلادو المخزن -8-محمد الدليمي مدير معتقل تزمامارت سيرة جلاد فوق العادة

 محمد الدليمي مدير معتقل تزمامارت سيرة جلاد فوق العادة




جلادو المخزن...اسماء وتاريخ-7- عبد الحق العشعاشي

 وفاة عبد الحق العشعاشي أحد مؤسسي جهاز المخابرات المغربي

28 - سبتمبر - 2017

الرباط – «القدس العربي»: أفادت مصادر مطلعة بوفاة عبد الحق العشعاشي (88 عاما) أحد مؤسسي جهاز المخابرات المغربية (الكاب1)، أحد أبرز شهود عملية اختطاف واغتيال الزعيم المهدي بن بركة مؤسس اليسار المغربي الحديث وأحد أبرز قادة اليسار في العالم في ستينيات القرن الماضي الذي لا زال الكثير من الغموض يلف مصير جثمانه.
وقال موقع «يابلادي»، إن عبد الحق العشعاشي، يعتبر من بين مؤسسي جهاز المخابرات المغربية (الكاب1) إلى جانب أخيه الراحل محمد العشعاشي الذي توفي سنة 2002. وبذلك تكون مهمة المحققين في حادث اغتيال بن بركة قد أصبحت أكثر تعقيدا، علما أن العديد من الوثائق يتحدث عن ضلوع العشعاشي في اختطاف ومقتل بن بركة.
وأضاف المصدر إن «اسم الراحل ضمن قائمة توقيف ضمت خمسة مسؤولين مغاربة أصدرها القاضي الفرنسي باتريك رمايل في أكتوبر من سنة 2007، غير أن هذه المذكرة لم تجد طريقها إلى الشرطة الدولية (الإنتربول)».
وضمت القائمة إلى جانب عبد الحق العشعاشي، الجنرال حسني بن سليمان الذي لاتزال السلطات المغربية تقف في طريق اعتقاله، وعبد الحق القادري الذي ترأس مدة غير قصيرة المديرية العامة للدراسات والتوثيق المعروفة اختصارا بـ «لادجيد»، إضافة إلى بوبكر حسوني عميل الكاب 1، وميلود التونزي المعروف باسم العربي الشتوكي، الذي يعتقد أنه كان ضمن الفرقة التي اختطفت بن بركة.
وكان الزعيم المغربي المعارض قد خطف في باريس في نهاية تشرين الأول/ أكتوبر 1965 قبل أن يتم اغتياله، لكن لم تتضح لغاية الآن ملابسات هذه القضية، برغم عدة شهادات وطعون في كل من المغرب وفرنسا.
وتم في 17 كانون الثاني/ يناير من سنة 1966، أي بعد مرور أربعة أشهر فقط على اختطاف بن بركة، تم تسجيل أول حادثة وفاة لها علاقة بالقضية، إذ عثر على الفرنسي جورج فيغون ميتا بعد أسبوع من نشره مقالا في صحيفة «إكسبرس» بعنوان «لقد شاهدت مقتل بن بركة» اعترف فيه بالمشاركة في الجريمة. وبعد سنوات من ذلك تم العثور على جثة جورج بوشسيش عميل المخابرات الفرنسية، في مدينة طنجة، علما أنه كان قد فر من فرنسا بعدما أدانه القضاء غيابيا بالسجن المؤبد في 5 يونيو من سنة 1967.
وفي سنة 2002 توفي محمد العشعاشي رئيس الكاب 1، وبرحيل كل هؤلاء الشهود لم يتبق سوى ميلود التونزي المعروف باسم العربي الشتوكي، الذي يعتقد أنه ضالع في عملية اختطاف مؤسس حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية.
وبعد سنوات من الغموض وصمت منذ اختطاف المهدي بن بركة كان اسم ميلود التونزي، الملقب بـ«العربي الشتوكي»، هو الذي يتردد كثيرا في التحقيقات، وهو عميل في جهاز المخابرات كاب1، لكن تصريحات أدلى بها عميل المخابرات السابق أحمد البخاري سنة 2001، كشفت عن أن الأخوين العشعاشي كان لهما دور في موضوع اختطاف واختفاء بن بركة.
ودفعت هذه الشهادة المثيرة موريس بوتان، محامي عائلة المهدي بن بركة، ليطلب من القاضي الفرنسي، بارلوس، الاستماع إلى شهادة البخاري في هذا الملف، وفعلا تمت إنابة قضائية، وتولى قاضي مغربي الاستماع إلى شهادة البخاري، لكن هذا الأخير، حسبما نقلت «اخبار اليوم» المغربية عن المحامي عبد الرحيم الجامعي شك في إمكانية تحريف شهادته، فقرر كتابة شهادة وإرسالها إلى القاضي الفرنسي عبر البريد وفيما بعد تقرر أن يسافر البخاري إلى باريس للإدلاء بشهادته أمام القضاء الفرنسي، حول دور الأخوين العشعاشي، لكن سلطات الدار البيضاء رفضت منح جواز سفر للبخاري، ما دفع المحامي الجامعي إلى مقاضاة والي الدار البيضاء آنذاك إدريس بنهمية، وربح القضية واستخرج الجواز، لكن يقول الجامعي: «حصلنا على الفيزا وعلى تذكرة الطائرة، لكنني فوجئت في آخر لحظة برفض البخاري السفر معي إلى باريس للإدلاء بشهادته، بدعوى أنه يريد ضمانات حتى لا يمسه سوء».
ويتذكر الجامعي أن محامين اتحاديين وضعوا شكاية ضد العشعاشي بعد شهادة البخاري، وتولى القاضي الذي تم تكليفه بالملف، إحالتها على النيابة العامة، لكن الملف تم طيه.
وحصل سنة 2007، تطور جديد، بعدما أصدر القاضي الفرنسي باتريك رماييل، الذي تولى التحقيق في قضية بن بركة، إنابة قضائية من أجل الاستماع إلى عدد من المسؤولين المغاربة، منهم عبد الحق العشعاشي ولم تستجب السلطات المغربية للطلب، بل تم ترحيل القاضي الفرنسي من مطار محمد الخامس، بدعوى أنه أخفى هُويته عند دخوله للتراب المغربي.
ولجأ العشعاشي للدفاع عن نفسه بعد صدور الاتهامات ضده، فكلف محامي القصر السابق ووزير العدل الراحل محمد الناصري، برفع دعوى قضائية ضد أحمد البخاري واتهمه بالقذف. وأدلى دفاع العشعاشي بوثيقة يبرز فيها بأن البخاري كان موقوفا عن العمل في إطار عقوبة تأديبية خلال الفترة التي يقول إنه كان يشتغل «عامل هاتف» في جهاز كاب1، لكن دفاع البخاري، ممثلا في النقيب عبد الرحيم الجامعي، اعتبر أن الوثيقة «مزورة»، لكن المحكمة قضت في النهاية ضد البخاري.
وخلال تحقيقات هيئة الإنصاف والمصالحة، تركز الاهتمام على شخصية ميلود التونزي، الذي تردد اسمه في التحقيقات، تحت اسم «العربي الشتوكي». كان التونزي أحد رجال العشعاشي، وقد استمعت إليه الهيئة لمدة 3 ساعات، بحضور ياسين المنصوري، مدير عام لادجيد، وحسب ما جاء في كتاب «كذلك كان»، لمؤلفيه شوقي بنيوب وعباش بودرقة، فإن الاختراق الأساسي الذي تم خلال هذا الاستجواب، هو اعتراف التونزي بأنه كان يسافر بجواز سفر مغربي تحت اسم «العربي الشتوكي»، ويعلق صاحبا الكتاب بالقول «كم كانت هذه الحقيقة مهمة، لأن هذا الاعتراف يؤكد في حد ذاته ولو لوحده، صدقية الوثائق المتوفرة التي تحمل اسم العربي الشتوكي». لكن لِمَ لَمْ تستمع هيئة الإنصاف والمصالحة للعشعاشي؟
ويقول عباس بودرقة، أحد مسؤولي الهيئة إن «العشعاشي كان شخصية أساسية في الكاب1، لكننا ركزنا على شخصية التونزي الذي تردد اسمه طوال التحقيقات والمحاكمات المتعلقة بملف المهدي» وأن «الإنجاز المهم هو أننا تأكدنا أن التونزي هو نفسه الشتوكي، وهذا في حد ذاته إنجاز مهم».

عن القدس العربي

***********

وفاة عبد الحق العشعاشي احد مؤسسي المخابرات المغربية

كان العشعاشي وهو من مواليد مدينة وجدة ( شرق البلاد) قد شغل منصب مدير مكتب العقيد احمد الدليمي المدير العام للامن الوطني خلال الستينيات من القرن الماضي.

AHDATH.INFO

توفي في الرباط  يوم الجمعة الماضي عبد الحق العشعاشي، احد مؤسسي المخابرات المغربية ( الكاب 1) الى جانب أخيه الراحل محمد العشعاشي، وذلك عن عمر 88 سنة، وفق ماذكره موقع إيلاف.

وكان العشعاشي وهو من مواليد مدينة وجدة ( شرق البلاد) قد شغل منصب مدير مكتب  العقيد احمد الدليمي المدير العام للامن الوطني خلال الستينيات من القرن الماضي.

وارتبط اسم عبد الحق وأخوه محمد بملف اختفاء المناضل اليساري المغربي المهدي بن بركة في باريس يوم 29 أكتوبر 1965.

وباستثناء بيته لم يترك العشعاشي ثروة كبيرة ومصانع وممتلكات .

********

وفاة العشعاشي.. مسؤول المخابرات المغربية يغادر في “صمت”

في صمت وبعيدا عن الأًضواء، وعن عمر يناهز 88 عاما، توفي بالرباط الجمعة الماضي، عبد الحق العشعاشي، أحد مسؤولي المخابرات المغربية، الذي تردد اسمه كثيرا في قضية اختطاف واختفاء المهدي بنبركة.

كان عبد الحق العشعاشي إلى جانب أخيه محمد العشعاشي، المنحدرين من مدينة وجدة، من مؤسسي جهاز المخابرات الكاب1 في بداية الستينات. محمد العشعاشي توفي سنة 2003، بعدما كان رئيسا لـ”شعبة مكافحة التخريب” في الجهاز، في حين كان عبد الحق أحد مسؤولي الجهاز.

منذ اختطاف المهدي بنبركة سنة 1965، كان اسم ميلود التونزي، الملقب بـ”العربي الشتوكي”، هو الذي يتردد كثيرا في التحقيقات، وهو عميل في جهاز المخابرات كاب1، لكن التصريحات التي أدلى بها عميل المخابرات السابق أحمد البخاري منذ سنة 2001، ستكشف أن الأخوين العشعاشي كان لهما دور في موضوع اختطاف واختفاء بنبركة.

قال البخاري في تصريحاته إن التونزي اشتغل تحت إمرة محمد العشعاشي، الذي اعتبره “الرأس المدبر” لعملية اختطاف بنبركة، وأن التونزي اتصل هاتفيا بالعشعاشي ليبلغه بأن عملية اختطاف بنبركة بمساعدة عناصر أمن فرنسية ومرتزقة تمت بنجاح، بل إن البخاري أكد أن الأخوين العشعاشي حضرا إلى الفيلا التي قتل فيها بنبركة في باريس.

حسب شهادة البخاري، فإن بنبركة لقي حتفه في الساعة الـ3 من فجر يوم السبت 30 أكتوبر 1965، في إحدى الفيلات في فونتناي ـ لو فيكونت بالقرب من باريس. بعدها “تم نقل جثته إلى الرباط ليتم تذويبها في مادة أسيد”.

البخاري يقول إن الأخوين العشعاشي كانا حاضرين في هذه الفيلا التي أعدها جورج بوسيش، أحد المرتزقة الفرنسيين الذين اختطفوا المهدي. أكثر من هذا يشير البخاري إلى أنه كان مداوما في مكتب الهاتف في كاب1، في تلك الليلة عندما تلقى اتصالا من العشعاشي من باريس، يطلب منه أن يبلغ الجنرال أوفقير أن العملية ضد المهدي تمت بنجاح.

هذه الشهادة المثيرة دفعت موريس بوتان، محامي عائلة المهدي بنبركة، ليطلب من القاضي الفرنسي، بارلوس، الاستماع إلى شهادة البخاري في هذا الملف، وفعلا تمت إنابة قضائية، وتولى قاضي مغربي الاستماع إلى شهادة البخاري، لكن هذا الأخير، حسبما قال المحامي عبد الرحيم الجامعي لـ”أخبار اليوم”، شك في إمكانية تحريف شهادته، فقرر كتابة شهادة وإرسالها إلى القاضي الفرنسي عبر البريد.

فيما بعد تقرر أن يسافر البخاري إلى باريس للإدلاء بشهادته أمام القضاء الفرنسي، حول دور الأخوين العشعاشي، لكن سلطات الدار البيضاء رفضت منح جواز سفر للبخاري، ما دفع المحامي الجامعي إلى مقاضاة والي الدار البيضاء آنذاك إدريس بنهمية، وربح القضية واستخرج الجواز، لكن يقول الجامعي: “حصلنا على الفيزا وعلى تذكرة الطائرة، لكنني فوجئت في آخر لحظة برفض البخاري السفر معي إلى باريس للإدلاء بشهادته، بدعوى أنه يريد ضمانات حتى لا يمسه سوء”.

ويتذكر الجامعي أن محامين اتحاديين وضعوا شكاية ضد العشعاشي بعد شهادة البخاري، وتولى القاضي الذي تم تكليفه بالملف، إحالتها على النيابة العامة، لكن الملف تم طيه.

في سنة 2007، سيحصل تطور جديد، بعدما أصدر القاضي الفرنسي باتريك رماييل، الذي تولى التحقيق في قضية بنبركة، إنابة قضائية من أجل الاستماع إلى عدد من المسؤولين المغاربة، منهم عبد الحق العشعاشي.

كان حينها الاتحادي الراحل محمد بوزوبع هو وزير العدل، ومع ذلك لم تستجب السلطات المغربية للطلب، بل تم ترحيل القاضي الفرنسي من مطار محمد الخامس، بدعوى أنه أخفى هويته عند دخوله للتراب المغربي.

العشعاشي لجأ للدفاع عن نفسه بعد صدور الاتهامات ضده، فكلف محامي القصر السابق ووزير العدل الراحل محمد الناصري، برفع دعوى قضائية ضد أحمد البخاري واتهمه بالقذف. أدلى دفاع العشعاشي بوثيقة يبرز فيها بأن البخاري كان موقوفا عن العمل في إطار عقوبة تأديبية خلال الفترة التي يقول إنه كان يشتغل “عامل هاتف” في جهاز كاب1، لكن دفاع البخاري، ممثلا في النقيب عبد الرحيم الجامعي، اعتبر أن الوثيقة “مزورة”، لكن المحكمة قضت في النهاية ضد البخاري.

وخلال تحقيقات هيئة الإنصاف والمصالحة، تركز الاهتمام على شخصية ميلود التونزي، الذي تردد اسمه في التحقيقات، تحت اسم “العربي الشتوكي”. كان التونزي أحد رجال العشعاشي، وقد استمعت إليه الهيئة لمدة 3 ساعات، بحضور ياسين المنصوري، مدير عام لادجيد، وحسب ما جاء في كتاب “كذلك كان”، لمؤلفيه شوقي بنيوب وعباش بودرقة، فإن الاختراق الأساسي الذي تم خلال هذا الاستجواب، هو اعتراف التونزي بأنه كان يسافر بجواز سفر مغربي تحت اسم “العربي الشتوكي”، ويعلق صاحبا الكتاب بالقول “كم كانت هذه الحقيقة مهمة، لأن هذا الاعتراف يؤكد في حد ذاته ولو لوحده، صدقية الوثائق المتوفرة التي تحمل اسم العربي الشتوكي”. لكن لماذا لم تستمع هيئة الإنصاف والمصالحة للعشعاشي؟

يقول عباس بودرقة، أحد مسؤولي الهيئة، لـ”أخبار اليوم”، إن “العشعاشي كان شخصية أساسية في الكاب1، لكننا ركزنا على شخصية التونزي الذي تردد اسمه طيلة التحقيقات والمحاكمات المتعلقة بملف المهدي”، مضيفا أن “الإنجاز المهم هو أننا تأكدنا أن التونزي هو نفسه الشتوكي، وهذا في حد ذاته إنجاز مهم”.

تبقى هذه هي الحقيقية الوحيدة التي توصلت لها الهيئة، ليبقى ملف بنبركة مفتوحا بعدما دُفن جزء من أسراره مع وفاة العشعاشي.

***********

سبق له أن شغل مدير مكتب العقيد الدليمي

وفاة عبد الحق العشعاشي احد مؤسسي المخابرات المغربية

الرباط: توفي في الرباط يوم الجمعة الماضي عبد الحق العشعاشي ، احد مؤسسي المخابرات المغربية ( الكاب 1) الى جانب أخيه الراحل محمد العشعاشي ، وذلك عن عمر 88 سنة. 

وكان العشعاشي وهو من مواليد مدينة وجدة ( شرق البلاد) قد شغل منصب مدير مكتب العقيد احمد الدليمي المدير العام للامن الوطني خلال الستينيات من القرن الماضي. 

وارتبط اسم عبد الحق وأخوه محمد بملف اختفاء المناضل اليساري المغربي المهدي بن بركة في باريس يوم 29 أكتوبر 1965.

وباستثناء بيته لم يترك العشعاشي ثروة كبيرة ومصانع وممتلكات . 



الأربعاء، 4 أكتوبر 2017

وثائقي : أصوات من زمان الرصاص (الحلقة الثانية)

وثائقي : أصوات من زمان الرصاص (الحلقة الأولى)

المحامي/القضية. من هو حسن السملالي محامي انوزلا؟ ما علاقته بالنضال وكيف وصل الى ملف انوزلا؟ "كود" تقدم بورتريه للمحامي المثير للجدل اليوم 

نشر في كود يوم 25 - 10 - 2013

من هو حسن السملالي؟ من يكون هذا المحامي المدافع عن مجموعة أونا وتجار المخدرات... إلخ السؤال الذي وضعه رضيع فيسبوكي، حمل سيف الثورة المنكسر على خيبات خطاب اصابه الصدأ وربما كان سببا في هذا التقهقر الذي يعرفه المشهد السياسي برمته... رغم المعلومات التي جمعتها عن الرجل، وأساسا عن علاقته بعلي أنوزلا وما إن كان بالفعل وافدا جديدا ... رغم كل هذا سعيت إلى لقاءه كي أعرفه عن كثب أكثر... وربما كي أدينه بعد أن استمع إليه، أدينه لأنه محامي شركة أونا ومدافع كبير عن تجار المخدرات وصديق إلياس العماري.... ثم أنقل إدانتي هذه إلى أطفال الفايسبوك كي يستطيعوا أن يناموا في هدوء... 
لا يمكنك أن تحرر بورتريه الرجل، لسبب بسيط أنه عليك أن تكتب عن إنسان في بساطته الأولى، ملامح رجل سوسي، ابن السملالي الذي هاجر من جنوب المغرب نحو مدينة القنيطرة بداية العقد الثاني من القرن الماضي، اشتغل ودرس وأصبح تاجرا كبيرا ثم أفلس ومات، ليترك زوجته رفقة ابناءه منها وآخرين من زوجته الأولى التي توفيت قبله.. زوجته هذه، هي أمي فاضمة التي لا يمكننا الحديث عنها هنا لأننا لن نفها حقها... انخرط حسن في الحزب الشيوعي آنذاك وهو ابن الخامس عشرة من عمره، ثم حزب التحرر والاشتراكية لينسحب منه ضمن حركية تأسيس الانوية الأولى للحركة الماركسية اللينينية التي عرفت بمنظمة (ب) ثم تطورت إلى حركة 23 مارس والتي تدرج في مسؤولياتها ليصل إلى عضو قيادتها الوطنية وهو ابن 23 سنة... اعتقل بعد ذلك في 2 نونبر 1974 ضمن ما عرف بمجموعة ابراهام السرفاتي، ليحكم عليه بالسجن لمدة 32 سنة قضى منها 15 سنة ليفرج عنه في نهاية الثمانينات.... دخل السجن وهو حاصل على الإجازة في الاقتصاد وخرج منه وهو حاصل على إجازة أخرى وشهادة الدراسة العليا في القانون...
اشتعل بالمحاماة منذ بداية التسعينات، واستأنف نشاطه السياسي ضمن تجارب عديدة كان أبرزها الفعاليات الديمقراطية التي انخرطت في اول تجربة حزبية لها، حيث انتخب عضوا في اللجنة المركزية للاشتراكي الموحد والذي غادره بعد ذلك ليهتم بالعمل الحقوقي سواء عبر مساهمته في صياغة تقرير الانصاف والمصالحة أو التعاون مع مراكز حقوق الانسان لينتهي به المطاف مديرا لمؤسسة ادريس بنزكري...
في ملف علي أنوزلا، وأنا أنقل إليه تساءل الرضيع الفايسبوكي، يبتسم بتحسر واضح... ما لا يفهمه الآخرون أنني محام، بين يدي ملف موكل وصديق، ملف شائك ومتشعب، ولي مطالب علي أنوزلا، في أن يستعيد حريته... لا تهمني السياسة هنا ولا تهمني الشعارات... علي من طلب مني مؤازرته في محنته هذه، وتاريخ وضعي للإنابة سابق عن تاريخ البلاغ، وما سمي بأعضاء هيأة الدفاع كانوا على علم بوضعي للنيابة عنه... حتى حين صدر البيان أرسلته إلى الاستاذ خالد الجامعي، وأمهلته ساعتين قبل تعميمه على وسائل الإعلام لمعرفة رأيه ... لم يجبني... لأفاجأ كونهم فوجئوا ببلاغ علي أنوزلا... ما يدعيه بوبكر الجامعي غير صحيح، اتصل بي مرة واحدة، حيث قدم نفسه كبوبكر الجامعي، سألني عن سبب حجب الموقع، فأخبرته أنني لست من حجب الموقع، من فعل ذلك هي الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات، مهمتي اقتصرت على تبليغ النيابة ببلاغ علي انوزلا مرفوقا بكتاب به مطالب قانونية، وتبليغ الوكالة ببلاغ قصد الاخبار... ما ترتب عن ادائي لمهمتي ليس من مسؤوليتي...
في تتبع مسار القضية يتجلى الخيط الناظم لها ولمنطقها، لاعلاقة لكل هذا بإلياس العماري، أو بالأحرى لا علاقة لحسن السملالي بإلياس العماري غير صداقة تجمعهما، وهي صداقة لا تعيبه وهي أكثر من هذا صداقة تجمع الكثير من هؤلاء الذين يصرخون ثورة زائفة به... في تتبع مسار القضية سيحفظ التاريخ في سجلاته أن حسن السملالي، المحامي المتخصص في القضايا الجبائية، المستعد لفتح مكتبه وملفاته للذين يتهمونه زورا وبهتانا بأنه محام أونا وأباطرة المخدرات، بأنه كان سببا رئيسيا في استعادة الصحفي علي أنوزلا لحريته...
 

****************
فاطنة البويه
مسار بتاء التأنيث
نشر في الصحراء المغربية يوم 04 - 03 - 2010

اعتقلت وسنها لم يتجاوز التاسعة عشر، وحين خرجت من السجن، عادت إليه من خلال الدفاع عن إدماج السجناء بعد انتهاء فترة العقوبة. قصتها تختصر جزءا كبيرا من نضال المرأة المغربية، إنها المعتقلة السياسية السابقة، فاطنة البويه، التي لقبها الحراس في المعتقل باسم «رشيد»، في إشارة معبرة عن العقلية الذكورية، التي لا تستسيغ أن تكون الفتاة مناضلة، وتهتم ب«السياسة».تعرضت فاطنة البويه، وهي في سن المراهقة، للاعتقال والسجن، بسبب نشاطها في حركة «اليسار الجذري» آنذاك، ثم اعتقلت، مجددا، سنة 1974 بالدارالبيضاء، وهي تلميذة بالثانوي، ثم سنة 1977، عند زيارتها لإحدى صديقاتها، فاعتقلت لمدة سبعة أشهر بمعتقل درب مولاي الشريف، بمدينة الدارالبيضاء، تحت اسم «رشيد، رقم 45». 
بعد خروجها من السجن، انصرفت إلى الاهتمام بحقوق الإنسان، خاصة حقوق المرأة، إذ ساهمت في تأسيس «المرصد المغربي للسجون»، سنة 1999، كما كانت فاعلة في إنشاء «ربيع المساواة»، وهي من بين المطالبات بتعديل مدونة الأسرة.
يقول القريبون منها إنها حقوقية، آمنت بمجموع القضايا المؤسسة على ثقافة حقوق الإنسان وحقوق المرأة، وعملت على تكوين جمعية تعنى بإدماج السجينات بعد انتهاء فترة العقوبة، وهي تعتبر «الاعتقال الحقيقي هو الحياة ما بعد السجن، لأن صعوبة الإدماج لا توازيها لا لحظات انتظار الحكم، ولا لحظات التأديب، أو الاعتقال السري».
فاطنة البويه الحقوقية، كاتبة أيضا، كتبت أول شهادة نسائية لمعتقلة سياسية في المغرب، وكان أول مؤلف لها هو «حديث العتمة»، أو «امرأة اسمها رشيد»، في النسخة الفرنسية. ويضم الكتاب شهادات عن الاعتقال والسجن، الذي تعرضت له الكاتبة في فترة السبعينيات، لأنها تجرأت، ومجموعة من رفيقاتها، على المطالبة بتغيير الأوضاع السائدة آنذاك.
«ألفت هذا الكتاب داخل عتمة السجن، ومرت 20 سنة قبل أن يخرج إلى الوجود»، تقول البويه، «وكان لقائي مع فاطمة المرنيسي سببا في إخراج الكتاب إلى حيز الوجود. التقينا في ورشة للكتابة حول الثقة بالنفس، وقلت لها إن لدي كتابا، لكن لا أجرؤ على إخراجه إلى الوجود، وكانت بمثابة الوازع على أن يخرج الكتاب بالسرعة المطلوبة، ليمكنني من إعادة الثقة إلى نفسي. وحين صدر الكتاب، اكتشفت أنه لم يعد لي، بل أصبحت التجربة الشخصية مشتركة مع كل الناس، ولم تعد تلك الذكرى الأليمة الكامنة في مكان ما».
بعد ذلك، ألفت البويه، بتعاون مع زوجها، يوسف مداد، كتابا بعنوان «أطلسيات»، نسبة إلى نساء منطقة جبال الأطلس، اللواتي تعتبرهن نموذجا للمرأة المكافحة. ويتحدث الكتاب عن فلاحات، وربات بيوت، وأميات، مارسن العمل السياسي، وتعرضن للتنكيل والقمع. كما لديها إسهامات وكتابات في منابر إعلامية، وأعمال موثقة وأشرطة، تجمع بينها قضية محورية، هي الدفاع عن حقوق الإنسان، وحقوق المرأة، بالأخص. وتشتغل حاليا على جبر الضرر مع المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان.
وكامرأة، بتاء التأنيث، التي صادرها منها حراس المعتقل، عندما سموها «رشيد»، تحاول البويه أن توفق بين واجبات الزوجة والأم، وبين نشاطاتها المتعددة.
 

السبت، 2 سبتمبر 2017

رحيل المقاوم والمناضل عبد الواحد بنونة أول كاتب خاص للشهيد المهدي بنبركة

قامة أخرى تغادر هذا العالم
المقاوم والمناضل عبد الواحد بنونة أول كاتب خاص للشهيد المهدي بنبركة، في ظل تجاهل كامل من الإعلام الرسمي.
وقد كتب الصديق الدكتور أحمد ويحمان تعريفا مختصرا له ينعي فيه الراحل الكبير:
"رحيل المقاوم عبد الواحد بنونة شقيق الشهيد محمود بنونة، الكاتب الخاص للشهيد المهدي بنبركة:
المناضل المغربي الوطني والعروبي الكبير عبد الواحد بنونة في ذمة الله. شغل الفقيد كاتبا خاصا للشهيد المهدي بنبركة لما كان رئيس المجلس الإستشاري (البرلمان) سنة 1957 . وناضل إلى جانب رفيقيه المهدي بنبركة وقائد المقاومة وجيش التحرير المرحوم محمد الفقيه البصري أحد مؤسسي المؤتمر القومي العربي. وعانى ما عانى في الاعتقال والتعذيب خلال سنوات الرصاص وعند استشهاد شقيقه قائد كوماندو كولميمة أثناء الاشتباك المسلح مع قوات قمع النظام في جبال أملاكو، القائد الشهيد محمد بنونة (محمود) سنة 1973.
كان منذ سنة 1952 ينسق نقل الأسلحة مع الفقيه البصري بكلمة سر في مرور صخري بساحل البحر بحي المحيط بالرباط، في إطار حركة المقاومة المسلحة التي أطلقها جيش التحرير المغربي في مواجهة الاستعمار الفرنسي، والتي شاركت فيها أسماء من المناضلين حينها مثل محمد العلمي عبروق، عبد الفتاح بساطة وآخرون.
في حوار مطول له معي على صفحتين من جريدة الاتحاد الاشتراكي أفاد المرحوم بكثير من التفاصيل منها أن الجلاد بوبكر الحسوني، أحد المتورطين في اختطاف واغتيال الشهيد المهدي، كان من ضمن الذين أشرفوا على تعذيبه هو أيضا بمخروط صخري .
تعازينا لأرملته زهور بناني وشقيقتها غيثة بناني (أرملة الشهيد المهدي بنبركة) وابنه ياسر بنونة وابن شقيقه المهدي بنونة صاحب كتاب "أبطال بلا مجد" (ابن الشهيد محمود) وكل أفراد عائلات بنونة وبنبركة والشرقاوي وباينة وإلى عائلته الكبيرة داخل كل الأحزاب التقدمية والمركزيات النقابية والحركة الحقوقية.



الحسن الثاني ينفي وجود المعتقل السري بقلعة مكونة